فهرس الشبهات

كل الشبهات المُدرجة، مرتّبة حسب التصنيف.

66 شبهة مُجابٌ عنها12 تصنيفًا
رشِّح حسب الموضوع
الله والوجودمسودّةإذا كان الله رحيمًا وقادرًا، فلماذا كلُّ هذا الألم والشرِّ في العالم؟الألم ليس دليلًا على غياب الله، بل هو جزءٌ من حياةٍ جُعِلت اختبارًا. ووراء ما يوجعك حكمةٌ ورحمةٌ قد لا تراها الآن، والصبر عليه يرفعك ولا يضيع.الله والوجودمسودّةهل الإيمان بالله مجرَّد تسليمٍ أعمى، أم أنَّ له أساسًا عقليًّا حقيقيًّا؟الإيمان بالله ليس قفزةً في الظلام؛ فطرتُك تعرفه، وعقلك يدلُّ عليه، وكلُّ ما حولك يشير إليه. إنَّها معرفةٌ لها أساس، لا مجرَّد أمنية.الله والوجودمسودّةأليس الاستدلال على وجود الخالق مجرَّد تعميمٍ من خبرتنا داخل الكون، لا يصحُّ إسقاطه على الكون كلِّه؟معرفتك أنَّ لكلِّ حادثٍ مُحدِثًا ليست تعميمًا هشًّا من تجربةٍ محدودة، بل بديهةٌ يقينيةٌ يقوم عليها العقل نفسه. ولو كانت مجرَّد خبرةٍ لما ضرَّها ذلك، فالعلم كلُّه مبناه على الخبرة.الله والوجودمسودّةإذا كان كلُّ شيءٍ يحتاج إلى سبب، فمن الذي خلق الله؟ ولماذا لا تنطبق عليه القاعدة نفسها؟القاعدة ليست «كلُّ موجودٍ له خالق»، بل «كلُّ ما بدأ له مَن أوجده». والله لا بداية له، فلا معنى للسؤال عن خالقه؛ ولا بدَّ من أوّلٍ أزليٍّ يقف عنده كلُّ شيء، وإلا لما وُجِد شيءٌ أصلًا.الله والوجودمسودّةلماذا لا يكون سبب الكون شيئًا ماديًّا — حضارةً أخرى مثلًا — بدل إلهٍ أزلي؟أيُّ سببٍ ماديٍّ تضعه سيحتاج بدوره إلى سببٍ قبله، وهكذا بلا نهاية، فلا يظهر شيءٌ أبدًا. لا مفرَّ من أوّلٍ أزليٍّ قائمٍ بذاته، وهذا هو معنى الخالق مهما سمَّيته.الله والوجودمسودّةطالما عرفنا القوانين التي تحكم الكون كالجاذبية، فلماذا نحتاج إلى خالق أصلًا؟القانون يصف كيف تسلك الأشياء، لكنَّه لا يخلقها ولا يوجدها من عدم. ومن الذي وضع القانون نفسه وأعطاه قدرته؟ العلم يكشف نظام الكون، ولا يُغني عن مَن أوجده.الله والوجودمسودّةلماذا وُضِعتُ في اختبارٍ لم أختره ولا أذكر أنّني قبلته؟لو تذكَّرت موافقتك لبطل معنى الاختبار من أصله. لكنَّ أثر التكليف حاضرٌ في داخلك الآن: ذلك الضمير الذي يقول لك «افعل» و«لا تفعل». وأنت لست مقموعًا؛ باب الاعتراض مفتوحٌ يوم القيامة، والأحكم الآن أن تمسك بالهدى.الله والوجودمسودّةإذا كان الله غنيًّا لا يحتاج إلى عبادتنا، أفلا تكون العبادة عبثًا لا معنى له؟أن يفعل الله فعلًا لا يحتاج إليه لا يعني أنَّه عبث؛ فالطبيب الغنيُّ الذي يشفي مريضًا لا يبتغي منه شيئًا ليس عابثًا. والعبادة كلُّ نفعها يعود إليك أنت، فأنت المحتاج إليها لا هو.الله والوجودمسودّةهل يمكن أن يقوم للأخلاق والعقل والمعنى أساسٌ متينٌ بلا إيمان بالله؟الخير والعدل والعقل حقائق نشعر بها في داخلنا، لكنّك لن تجدها بين ذرّات المادة ولا في عالم الحيوان. لها مصدرٌ أعلى من الطبيعة، وهنا يعجز التصوُّر الماديُّ عن تأسيسها.الله والوجودمسودّةإذا كان الله 'يُضِلُّ مَن يشاء' فهل يبقى الإنسان مسؤولًا عن كفره؟الله لا يُضلُّ أحدًا ظلمًا؛ إنما يخذل من اختار بنفسه طريق الضلال بعد أن أعرض. فالمشيئة نافذة، وهي في الوقت نفسه عادلة لا تقع إلا على مستحقّها.الله والوجودمسودّةهل عِلمُ الله المسبق بأفعالنا ينفي حرية اختيارنا؟أن يعلم الله ما ستفعله لا يعني أنه يجبرك عليه. العلمُ كشفٌ للشيء، لا إكراهٌ عليه؛ أنتَ من يختار، والله يعلم اختيارك قبل أن تختاره.الله والوجودمسودّةدعوتُ الله فلم يُستجب لي، فلماذا يتأخّر الدعاء أو لا يأتي؟الله يسمع دعاءك ولا يضيع. لكن الإجابة قد تتأخّر لحكمة، أو تأتي في غير ما طلبت لأنه خيرٌ لك، والدعاء نفسه عبادةٌ لها آدابها وشروطها.