فهرس الشبهات

كل الشبهات المُدرجة، مرتّبة حسب التصنيف.

66 شبهة مُجابٌ عنها12 تصنيفًا
رشِّح حسب الموضوع
القرآنمسودّةهل نقل القرآن قصة ذي القرنين من نصوصٍ سريانية عن الإسكندر الأكبر؟النصوص السريانية التي يُحتجّ بها كُتبت بعد نزول القرآن لا قبله، وفيها تلاعبٌ في الترجمة كُشف. فالتشابه لا يعني النقل، وإن كان فمنّا إليهم.القرآنمسودّةهل العربية ولغة القرآن مأخوذتان من السريانية؟الحقيقة معكوسة: السريانية نفسها لم تُضبط قواعدها ومعانيها إلا بالاعتماد على العربية وعلمائها. أنت لا تفهم كثيرًا من كلماتها إلا بالرجوع إلى جذرها العربي.القرآنمسودّةمن هو ذو القرنين؟ هل هو الإسكندر الأكبر؟الأرجح أنّه ليس الإسكندر. القرائن تشير إلى ملكٍ عادلٍ موحِّد بلغ مشارق الأرض ومغاربها، وأقرب من يشبهه كورش لا الإسكندر الوثنيّ. وهذا ترجيحٌ بحثيّ، والعلم عند الله.القرآنمسودّةهل أخذ الإسلام من اليهودية واقتبس منها؟التشابه بين دينين لا يعني أنّ أحدهما نقل من الآخر. بل هناك شواهد على أنّ الانتقال جرى في الاتجاه المعاكس، وفي الإسلام مبدأٌ يردّ كلّ دخيلٍ فيحفظه من الاقتباس.القرآنمسودّةهل في القرآن كلماتٌ أصلها سرياني؟الدعوى القائلة إنّ مفردات القرآن سريانية الأصل ضعيفةٌ في منهجها، وقد ردّها مختصّون في اللغات الساميّة. والعربية أغنى من السريانية وأقدم، وكثيرٌ من الكلمات لا تُفهم إلا بجذرها العربيّ.القرآنمسودّةهل تطعن مخطوطات صنعاء في سلامة القرآن؟لا. الجزء الذي يُثار حوله الجدل أقربُ إلى كُرّاسة طفلٍ يتعلّم الحفظ، لا إلى نسخةٍ رسمية. والقرآن محفوظٌ بالتلقّي المسموع المتواتر، لا تصحّحه ورقةٌ ولا تنقضه.القرآنمسودّةلماذا للقرآن قراءاتٌ متعدّدة؟ أليس هذا اضطرابًا في النصّ؟تعدّد القراءات ليس اضطرابًا، بل توسعةٌ نزلت من عند الله وعُلِّمت للصحابة، وكلّها منقولةٌ بالتواتر. وأكثر الفروق في طريقة النطق، وما اختلف من الألفاظ يزيد المعنى غنًى لا تناقضًا.القرآنمسودّةهل ضاع شيءٌ من القرآن كان يُتلى ثم رُفع؟لا. القرآن الذي بين يديك كامل ومحفوظ. النصوص التي يُقال إنها رُفعت لم تكن جزءًا من لفظ القرآن المتلوّ أصلًا، بل كانت بيانًا لأحكامه.القرآنمسودّةهل في القرآن آياتٌ أُلغيت أحكامها؟لا يوجد حكمٌ أُبطل بالكلّية وتُرك بلا فائدة. ما يُسمّى «النسخ» هو تبديل حكمٍ بآخر يناسب حالًا مختلفة، وهذا غاية الحكمة لا دليل التردّد.القرآنمسودّةهل يقول القرآن إن الشمس تغرب في عينٍ من الطين؟ (الكهف ٨٦)لا. الآية تصف ما رآه ذو القرنين ببصره عند الأفق، كما نقول «غربت الشمس خلف الجبل»؛ لا أن الشمس تستقرّ في بركةٍ على الأرض.