عودة إلى الفهرس
القرآنمسودّة

هل ضاع شيءٌ من القرآن كان يُتلى ثم رُفع؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

لا. القرآن الذي بين يديك كامل ومحفوظ. النصوص التي يُقال إنها رُفعت لم تكن جزءًا من لفظ القرآن المتلوّ أصلًا، بل كانت بيانًا لأحكامه.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

قرأتَ رواياتٍ تتحدّث عن كلامٍ كان يُقرأ ثم رُفع: حديثٌ عن «عشر رضعاتٍ» صِرن خمسًا، و«آية الرجم». فإن كان نصٌّ يُتلى ثم يختفي، أفلا يعني هذا أنّ القرآن الذي بين أيدينا قد نُقص منه شيء، وأنه خضع للحذف والتعديل؟ فكيف نطمئن إلى أنه وصل إلينا كاملًا؟

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

الوحي أوسع من القرآن. فالحديث القدسي كلام الله، ومع ذلك لا يُعدّ قرآنًا باتفاق الجميع. وكان الصحابة يميّزون بدقّة بين ما هو قرآنٌ وما ليس بقرآن؛ حتى إنّ بعضهم توقّف أوّل الأمر في شأن المعوّذتين حتى تأكّد أنهما من القرآن فأثبتهما. والنصوص التي تسأل عنها من هذا الباب: وحيٌ يبيّن الحكم، لا لفظٌ من ألفاظ القرآن المتلوّ.