عودة إلى الفهرس
القرآنمسودّة

هل نقل القرآن قصة ذي القرنين من نصوصٍ سريانية عن الإسكندر الأكبر؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

النصوص السريانية التي يُحتجّ بها كُتبت بعد نزول القرآن لا قبله، وفيها تلاعبٌ في الترجمة كُشف. فالتشابه لا يعني النقل، وإن كان فمنّا إليهم.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

توجد نصوص سريانية عن الإسكندر الأكبر تشبه قصة ذي القرنين في سورة الكهف: بناء سدٍّ في وجه يأجوج ومأجوج، والوصول إلى أطراف الأرض. أفلا يكون القرآن قد أخذ القصة من هذه المصادر التي سبقته؟

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

النصّ نفسه يشهد على تأخّره عن القرآن: فهو يذكر غزو الخَزَر لأرمينيا سنة 629م، ويتحدّث عن حربٍ كبرى في آخر الزمان يكون العرب أحد أطرافها كأمّةٍ عظيمةٍ لها صولة — وهذا لا يُتصوَّر إلا بعد الفتوح. وقد قرّر المتخصّصون، ومنهم مَن ترجم النصّ إلى الإنجليزية، أنّ هذه النسخ كُتبت في العصر العبّاسي تحت تأثير الثقافة العربية الإسلامية، حتى إنّ الأسماء اليونانية فيها كُتبت كما تُنطق في العربية. فاتجاه النقل — إن كان — منّا إليهم.