لا. عاش النبيّ ﷺ حياة كفافٍ وإنفاق، ومات ودرعه مرهونةٌ عند يهوديّ، ولم يترك دينارًا ولا درهمًا يُكتنز.
إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.
يتّهم بعض المعترضين النبيّ ﷺ بأنه سعى إلى السلطة والثروة، وأنّ نجاح دعوته أتاح له مغانم وأموالًا طائلة تحت غطاءٍ دينيّ. فهل كان ثريًّا مستكثرًا من الدنيا، جامعًا للمال؟
نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.
الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.
ما كان يناله من الغنائم كان يردّه على الأمة؛ قال ﷺ: «لا يحلّ لي مما أفاء الله عليكم قدر هذه إلا الخُمُس، والخُمُسُ مردودٌ عليكم». ومات ﷺ ودرعه مرهونةٌ عند يهوديّ بثلاثين صاعًا من شعير، ولم يترك دينارًا ولا درهمًا ولا عبدًا ولا أمة، إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضًا جعلها صدقةً للناس. فأيّ ثروةٍ هذه التي يُتّهم بجمعها؟