عودة إلى الفهرس
الشريعة والحدودمسودّة

هل رفض المسلمين للرسوم المسيئة للنبي تعصّب؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

الغيرة على من نحبّه ونعظّمه شعورٌ فطريّ. والاستهزاء المتعمّد بالدين ليس رأيًا محايدًا، بل محاولةٌ لإضعاف تعلّق المسلم بدينه. والرفض هنا موقفٌ من المضمون، لا دعوةٌ إلى عنف.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

حين رفض المسلمون على نطاقٍ واسع الرسوم المسيئة للنبي في فرنسا وغيرها، رأى بعض الناس أن هذا الغضب مبالغٌ فيه، وأنه دليل تعصّبٍ لا يتّسع لحرية التعبير والسخرية، بل قد يفتح الباب إلى العنف.

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

الغيرة على النبي صلى الله عليه وسلم شعورٌ طبيعيّ في كل من يحبّه. والسخرية المتعمّدة من الدين ليست إبداء رأيٍ محايد، بل محاولةٌ لإضعاف اعتزاز المسلم بدينه، وتهيئته للتشكيك ثم التخلّي عنه. وفي نظر المسلم أن يُفتَن الإنسان عن دينه أشدّ عليه من أذًى يصيب دنياه: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ (البقرة ١٩١). وهذا يفسّر لماذا لا يمرّ الأمر عنده مرور حدثٍ عابر. والرفض المقصود هنا موقفٌ من المضمون نفسه، لا دعوةٌ إلى عنف.