عودة إلى الفهرس
الآخرة والجزاءمسودّة

كيف يكون في الجنّة نعيمٌ مادّيٌّ محسوس، وهي عالَمٌ غيبي؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

أسماء النعيم مأخوذةٌ من دنيانا لتُقرِّب المعنى إلى أذهاننا، أمّا حقيقتها فأعظم وأرقى مما نتخيّل، وأجملها لذّةٌ روحيةٌ محضة: النظر إلى وجه الله.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

يوصف نعيم الجنّة بأشياء محسوسة: طعامٌ وشرابٌ وظلالٌ وأزواجٌ وأرائك. وهذه كلّها لذّاتٌ نابعةٌ من تكويننا الأرضي المؤقّت. فإن كان النعيم الأخروي مجرّد امتدادٍ لِما نشتهيه هنا، بدا وكأنّه تصوّرٌ بشريٌّ أُسقط على الغيب، لا حقيقةً غيبيةً مستقلّة.

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

ليس في العقل ما يمنع أن يكون في الجنّة "ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر". فالنعيم فضلٌ من الله، ولا يملك المُنكِر دليلًا يُحيل وقوعه. وغاية ما عنده أنّ الأمر لم يألفه، وعدم الأُلفة ليس دليلًا على الاستحالة.