لا. القصة الزرادشتية التي يُشار إليها كُتبت بعد الإسلام بقرون، فإن كان أحدهما أخذ من الآخر فالأخذ منّا لا منهم.
إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.
في التراث الزرادشتي قصةُ رجلٍ اسمه أردا فيراف عرج إلى السماء، وتشبه في بعض ملامحها رحلة المعراج. أليس من المعقول أن يكون الإسلام قد استعار فكرة العروج إلى السماء من الفرس الذين سبقوه؟
نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.
الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.
قصّة عروج أردا فيراف كُتبت في حدود القرن العاشر الميلادي — كما تقول المراجع الزرادشتية نفسها — أي بعد الإسلام بقرون، وتظهر فيها آثار الثقافة الإسلامية واضحة. فلو كان هناك أخذٌ بالفعل، فاتجاهه من الإسلام إليهم، لا منهم إلينا؛ فالمتقدِّم زمنًا لا يأخذ من المتأخّر.