عودة إلى الفهرس
المرأة والأسرةمسودّة

هل فُرض الحجاب للتمييز بين الحرّة والأَمَة؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

لا. علّة الحجاب أنّ المرأة أنثى بالغة تستحقّ الصون، وهو فريضةٌ ثابتة لا يفرّق نصٌّ واحد فيها بين الحرّة والأَمَة.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

قد يُقال إنّ علّة الحجاب في الإسلام مجرّد تمييزٍ طبقيّ بين الحرّة والأَمَة، ويُستدلّ بأنّ عمر بن الخطاب كان يمنع الإماء من التغطّي. فالحجاب على هذا أداةُ تصنيفٍ اجتماعيّ لا عبادة، وقد سقطت علّته بزوال الرقّ.

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

علّة الحجاب أنّ المرأة أنثى بالغة تستحقّ الحفظ والصون، والتمييز بين الحرّة والأَمَة حكمةٌ تابعة لا علّةٌ أصلية. والحجاب فريضةٌ بالقرآن والسنّة، لم يشذّ عنها عالم. ولا يوجد نصٌّ واحد يفرّق بين حجاب الحرّة والأَمَة؛ بل نُقل أنّ الأَمَة الجميلة تنتقب كالحرّة، وأنّ الحكم لا يفرّق بينهما. فلو كانت العلّة الطبقة لَسقط الحجاب اليوم، وهذا ما لا يقول به أحد.