عودة إلى الفهرس
الشريعة والحدودمسودّة

هل بدأ المسلمون العدوان باعتراض قوافل قريش؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

لا. المهاجرون تُركت أموالهم وديارهم في مكة حين أُخرجوا، فكان التعرّض لقوافل قريش وحدها استردادًا لحقٍّ مغتصَبٍ من قومٍ في حال حرب، لا اعتداءً على مسالمين.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

يُقال إن مسلمي المدينة خرجوا يعترضون قوافل قريش التجارية حتى تصاعد الأمر إلى بدر، فيُصوَّر هذا اعتداءً اقتصاديًّا بدأه المسلمون على قومٍ مسالمين، لا دفاعًا.

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

حين هاجر المسلمون أُخرجوا من مكة وتُركت أموالهم وبيوتهم وأملاكهم خلفهم، فكان الخروج إلى قوافل قريش تحديدًا محاولةً لاسترداد شيءٍ من هذه الحقوق المغتصبة، لا اعتداءً على الناس عمومًا. والدليل أن التعرّض اقتصر على قوافل قريش وحدها، مع أن مئات القبائل كانت تسيّر قوافلها إلى الشام كل عام عبر طريق المدينة؛ فلو كان المقصود قطع الطريق لطال الجميع. حتى إن صفوان بن أمية قال لقومه إن محمدًا وأصحابه «عوَّروا علينا متجرنا»، أي وقفوا في طريق تجارتهم — وهو اعترافٌ من الخصوم أنفسهم بأن للمسلمين حقًّا يطالبون به، وقريشٌ يومئذ في حال حربٍ معهم.