عودة إلى الفهرس
السبي والرقمسودّة

ماذا عن سبايا أوطاس؟ وهل أباح الإسلام معاشرة السبايا؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

لا يحلّ قربان المسبيّة إلا بعد إسلامها أو إن كانت كتابية، وبضوابط تحفظ كرامتها. والقصة لم تكن بابًا للشهوة، بل حالة حربٍ عولجت بأحكامٍ صارمة.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

يُقال إنّ الإسلام أباح للرجل معاشرة المرأة المسبيّة «بملك اليمين» دون عقدٍ ولا اختيارٍ منها، ويُستشهد بواقعة سبايا أوطاس بعد حنين وقد كنّ وثنيات. فهذه في الظاهر إباحةٌ للاستمتاع بامرأةٍ أُخذت قسرًا من أرض المعركة، وهو ما يرفضه الضمير اليوم.

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

اتفقت جماهير العلماء على تحريم قربان المسبيّة ما دامت مشركة؛ فلا يحلّ إلا بعد أن تُسلم أو إن كانت كتابية. وأغلب سبايا العرب كنّ مشركات، فلو كان الأمر بابًا للشهوة لَما حُرّم على هذا النحو. بل من أكره مسبيّةً على نفسها أُقيم عليه حدّ الزنا. وثمّة فرقٌ واضح: عقد الزواج يُشترط فيه اختيارها، وأما المسبيّة فامرأةٌ جاءت مقاتِلةً في صفوف العدوّ، والحكم فيها معلَّقٌ بحال الحرب لا بالرغبة.