عودة إلى الفهرس
الشريعة والحدودمسودّة

لماذا في الإسلام عقوبة على الردة؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

من غيّر قناعته في نفسه أو في بيته لا يُتعرّض له، ومن عنده سؤالٌ أو شبهةٌ يُجاب ويُبيَّن له. وموضع التجريم هو من يجعل ردّته دعوةً علنيةً يفتن بها غيره، لا مجرّد تبدّل القلب.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

في الإسلام عقوبةٌ على الردّة، فيبدو ذلك مصادرةً لحرية العقيدة والتعبير، ومعاقبةً للإنسان على أنه غيّر قناعته — وهو ما يراه كثيرون حقًّا أصيلًا في نقد الدين والخروج منه.

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

لنميّز بين حالين مختلفين تمامًا. من غيّر قناعته في نفسه أو في بيته فلا أحد يتعرّض له. ومن كان عنده سؤالٌ أو شبهةٌ يطلب لها جوابًا فيُجاب ويُعرض عليه البيان ما دام يُرجى أن يهتدي. أما موضع التجريم فهو من يُخرج ردّته إلى الناس داعيًا إليها، يغرّر بالشباب ويسعى ليفتن غيره عن دينه. فالمسألة ليست مجرّد أن يتبدّل الاعتقاد في القلب، بل الإفساد العلنيّ والدعوة إلى الكفر. ولأنّ فتنة الناس عن دينهم أعظم أثرًا من الإضرار بدنياهم: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ (البقرة ١٩١)، فقد قيل إنّ المحاربة باللسان في باب الدين قد تكون أشدّ نكايةً من المحاربة باليد.