عودة إلى الفهرس
النبوة والوحيمسودّة

لماذا تُوصف الملائكة بأجنحة وهي في فضاءٍ لا هواء فيه؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

الأجنحة التي وُصفت بها الملائكة ليست أجنحة طيرٍ تدفع الهواء؛ هي وصفٌ لعالمٍ غيبيّ لا يجري على قوانين الفيزياء التي نعرفها.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

الجناح عضوٌ وظيفته دفع الهواء ليطير الكائن، وفي الفضاء لا هواء أصلًا. فوصف الملائكة بالأجنحة يبدو تصوّرًا بشريًّا قديمًا سبق العلم، ولا يليق بكائناتٍ لا تخضع لقوانين الطيران.

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

ليس في القرآن ولا في الحديث أنّ الملائكة تستخدم أجنحتها لتدفع الهواء، ولا أنها تخضع لقوانين الفيزياء والطيران من الأصل. الملائكة خلقٌ نورانيّ من عالم الغيب، نؤمن بوصفها كما جاء دون أن نعرف كيفيّته. وهذه الأجنحة ليست كجناحَي الطائر؛ إنما هي صفةٌ وقوّةٌ من جنس ذلك العالم، نصدّق بها ولا يزيدنا التفكير في كيفيّتها علمًا. والخطأ أن نقيس شيئًا من عالمٍ آخر بمقاييس عالمنا، لا في الوصف نفسه.