عودة إلى الفهرس
السنّة والحديثمسودّة

لماذا نقول إن مَلَكًا موكّلٌ بالسحاب مع أننا نعرف تفسيره الطبيعي؟

المستوى
متوسط
مدة القراءة
1 دقائق قراءة
01

الرد في سطور

لأن معرفة «كيف» تحدث الظاهرة لا تُلغي «بأمر مَن» ولأيّ حكمة. القانون الطبيعي والتدبير الغيبي يلتقيان ولا يتصادمان.

إن كنت مستعجلًا فهذا يكفيك. وإن أردت الاطمئنان أكثر، فالتفصيل بالأسفل.

02

الشبهة في أقوى صورة

الشبهة في أقوى صورة

ما دمنا نعرف التفسير الفيزيائي لحركة السحب والرعد والبرق — من فروق الضغط والتفريغ الكهربي والموجات الصوتية — فما الحاجة إلى القول بمَلَكٍ موكّلٍ بالسحاب يسوقه ويزجره؟ أليس التفسير الطبيعي كافيًا وحده، ويجعل الحديث عن ملائكةٍ تُدبّر الظاهرة زيادةً لا مبرّر لها؟

نبدأ بعرض الإشكال بأقوى صورة ممكنة — لأننا نثق أنّ الجواب يتّسع له.

03

الرد المفصّل

الاعتراض ليس من نوعٍ واحد، فلا يُرَدّ بمسارٍ واحد. اختر المسار الذي يهمّك.

لا تعارض بين أن تعرف السبب المادي لظاهرةٍ وأن يكون وراءها تدبيرٌ لا تراه؛ فمعرفتك «كيف» تحدث لا تنفي «بأمر مَن» ولأيّ حكمة. والإيمان بأن الله يُجري الأسباب على أيدي ملائكةٍ موكّلةٍ يبقي للقانون السببي اطّراده، وللتفسير الطبيعي عمله، ولا يُلغي شيئًا من العلم؛ فعالَم الملائكة غيبٌ محضٌ لا يُقاس على ما نراه ونلمسه.